السيد علي الحسيني الميلاني

175

حديث الثقلين ( تواتره – فقهه ) كما في كتب السنة ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

رواية : أحدهما أكبر من الآخر . وفي رواية بدل خليفتين : ثقلين سمّاهما به لعظم شأنهما . عهده ، وقيل : السبب الموصل إلى رضاه . وعترتي . بمثنّاة فوقيّة . أهل بيتي . تفصيل بعد إجمال بدلا أو بياناً ، وهم أصحاب الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً » ( 1 ) . فالخليفتان من بعده صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هما : القرآن وأصحاب الكساء الذين أذهب اللّه عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً . . . . * « أُذكّركم اللّه في أهل بيتي » : ولمّا كان القرآن كلام اللّه ، وكان أصحاب الكساء معصومين مطهّرين بنصّ الكتاب - وهم المراد من « عترتي أهل بيتي » - كان من الواجب الأخذ بهما واتّباعهما ، والايتمار بأوامرهما والانتهاء بنواهيهما ، والتمسّك بهما في جميع الأمور الدينية والدنيويّة . . . ولهذا جاء لفظ « الأخذ » والأمر به في رواية غير واحد : كالترمذي في صحيحه . وابن أبي شيبة في مصنفه . وأحمد في مسنده .

--> ( 1 ) فيض القدير 3 / 14 .